|
كما رأينا
فإن الإجهاد الايجابي يضيف روح التوقع والإثارة للحياة.
والإنسان ينشط ويزدهر تحت مستوى معين من الإجهاد،
فالمواعيد النهائية لإنهاء عمل ما، والمنافسات
والمواجهات وحتى الإحباطات والأحزان تضيف عمقاً
لحياتنا وتثريها، فهدفنا ليس محو الإجهاد كليةً ولكن
تعلم كيفية إدارته وكيفية استغلاله لصالحنا، فالإجهاد
غير الشديد يكون مسبباً للاكتئاب أو للشعور بالملل أو
الرفض ومن ناحية أخرى يكون الإجهاد الزائد سبباً في
الشعور بالتشوش والفوضى. إن ما يحتاجه الإنسان هو
العثور على المستوى الأفضل من الإجهاد الذي يحفزه ولا
يغرقه.
والحل في تقنية تحرير
المشاعر السلبية
Emotional Freedom Technique
"أنا اعتبر أن
تقنية تحرير المشاعر السلبية هي الوسيلة الكاملة
المتاحة للجميع من أجل اكتساب صحتهم البدنية والذهنية
مرة أخرى" – دكتور يوسف البدر
ما هي تقنية تحرير المشاعر
السلبية
EFT؟
ببساطة، تقنية تحرير المشاعر السلبية هي
النسخة النفسية للعلاج بالإبر الصينية، إلا أنك لن
تستخدم إبراً ولكنك ستقوم بتنشيط نقاط معروفة على خطوط
الطاقة بالجسم عن طريق الضغط عليها بطرف إصبعك وهي
عملية سهلة الحفظ والتذكر ويمكنك استرجاعها وتطبيقها
في أي مكان، وهي تبرز العلاقة المكتشفة بتقنية تحرير
المشاعر السلبية التي تقول:
"إن جميع المشاعر السلبية هي
نتيجة لخلل أو انقطاع في نظام الطاقة بالجسم"
وهذا المدخل الفطري يكتسب قوته من (1) الاكتشافات
الشرقية العتيقة التي دامت لأكثر من
5000 سنة، و (2) ألبرت اينشتاين الذي قال في عام
1920 أن كل الأشياء (بما
فيها الجسم البشري) تتكون من طاقة.
ولقد أُهْمِلَتْ هذه الأفكار بشكل كبير في ممارسات
العلاج الغربية، ولهذا فإن تقنية تحرير المشاعر
السلبية تفلح كثيراً حيث تفشل كل الوسائل الأخرى وهذا
ليس لأنها تقنية مذهلة (ولو أنها قد تبدو لك كذلك)
ولكن لأن أساليب التداوي التقليدية قد تجاهلت ببساطة
الأمور الواضحة.
وسترى ذلك
جلياً عندما تدع تقنية تحرير المشاعر السلبية تجلب
الحرية لحياتك حيث ظننت أن شيئاً لن ينفع.
كيف يمكن أن أعرف مستوى
الإجهاد المناسب لي؟
لا يوجد مستوى معين مناسب للجميع، فلكل منا
احتياجاته الشخصية، ولهذا فإن ما يكون مُتْعِباً لشخص
ما قد يكون مبهجاً لآخر، وحتى عندما يتفق الجميع على
تعريف شيء ما بأنه متعب فإنهم غالباً ما سيختلفون في
استجابتهم الفسيولوجية والسيكولوجية له.
فالشخص الذي يحب التحكيم في النزاعات، والتنقل من
وظيفة لأخرى قد يشعر بالإجهاد في وظيفة ثابتة وروتينية،
بينما الشخص الذي يتفوق في الوظائف ذات الظروف
المستقرة يتعرض للإجهاد الشديد إذا عمل في وظيفة تختلف
فيه الواجبات بشدة، وكذلك على مستوى الإجهاد الشخصي
فمتطلبات وكمية الإجهاد التي يستطيع كل شخص تحملها قبل
الوصول للإجهاد تختلف باختلاف المرحلة العمرية.
وقد اكتشف المتخصصون أن السبب وراء الإصابة بمعظم
الأمراض هي الضغوط الملحة. فإذا بدأتَ تعاني من أعراض
الإجهاد فاعلم أنك قد تخطيت أعلى درجات احتمالك
الطبيعي له، وأن عليك أن تقلل هذه الضغوط من حياتك أو
أن تحسن قدرتك على التعامل معها أو الأمرين معاً.
كيف يمكن أن أدير الإجهاد
بشكل أفضل؟
إن التعرف على الإجهادات والضغوط الملحة
والوعي بآثارها في حياتنا ليس كافياً لتقليل أثارها
السلبية، فكما يوجد العديد من مصادر الإجهاد، يوجد
أيضا العديد من الإمكانيات لإدارتها، إلا أن كل هذه
الإمكانيات تحتاج لبذل الجهد للتغير:
تغيير مصدر الإجهاد
أو تغيير رد فعلك تجاهه أو
الأمرين معاً. فكيف ستتصرف؟
كيف يمكننا أن نساعدك؟
إن أحد أهم الأشياء التي يمكن أن نقدمها لمرضانا هو
تعليمهم إدارة الإجهاد، بل والأفضل من ذلك، يمكننا أن
نتعلم هذه الدروس بأنفسنا ثم نجسدها لمرضانا.
سنساعدك على أن تغير مصدر الإجهاد أو أن تغير رد فعلك
نحوه أو الاثنين معاً عن طريق تحرير المشاعر والعواطف.
عيادة "نيو لايف ستايل
كلينيك" تساعدك على:
-
أن تصبح واعياً بمجهداتك
ورد فعلك الشعوري والبدني
لاحظ إجهادك. لا تتجاهله. لا تجهل مشاكلك.
حدد الأحداث التي تزعجك. ماذا تقول لنفسك عن هذه
الأحداث؟ حدد كيف يستجيب جسمك للإجهاد. هل تصبح عصبياً أو
مضطرباً بدنياً؟ لو كانت الإجابة بنعم، إذا كيف يظهر
ذلك؟
-
أن تدرك ما يمكنك تغييره
هل يمكنك أن تغير المجهدات التي تتعرض
لها عن طريق تجنبها تماماً أو محوها كليةً من حياتك؟
هل يمكنك أن تخفف من حدتها (توزيعها علي مدة أطول
بدلاً من التعامل معها يومياً أو أسبوعيا)؟ هل تستطيع أن تقلل مدة تعرضك للإجهاد (عن طريق أخذ
راحة أو ترك المكان)؟ هل يمكنك تخصيص الوقت والجهد اللازمين لعمل التغيير
اللازم (قد يكون تحديد الأهداف أو أساليب إدارة
الوقت أو واستراتيجيات التعامل مع الإشباع النفسي
المؤجل مفيدة في هذه الحالة)؟
-
أن تقلل من حدة رد فعلك
الشعوري للإجهاد
إن شعورك بالخطر هو ما يولد رد الفعل
للإجهاد، الخطر المادي أو المعنوي أو كلاهما معاً.
هل تبالغ في نظرتك للمجهدات أو تعتبر المواقف الصعبة
كوارث أو الأمرين معاً؟ هل تحاول إرضاء جميع من حولك؟
هل تنفعل بشكل مبالغ فيه وتعتبر كل الأمور خطرة
وملحة؟ هل تشعر أنه ينبغي عليك دائماً أن تنتصر في
كل المواقف؟ حاول أن تتبني آراءً أكثر اعتدالاً؛ حاول أن تعتبر
الإجهاد شيئاً يمكن التعايش معه بدلاً من اعتباره
شيئاً يشحذك بالقوة المبالغ فيها. حاول أن تهذب
مشاعرك المبالغ فيها، ضع الموقف في حجمه المناسب ولا
تركز علي النقاط السلبية و"ماذا لو".
-
أن تتعلم أن تقلل حدة ردود
أفعالك البدنية للإجهاد
إن التنفس العميق البطيء يعيد معدل نبض
القلب والتنفس إلي الوضع الطبيعي، وتستطيع أساليب
الاسترخاء أن تقلل من توتر العضلات، كما يساعد
التلقيم الحيوي الإلكتروني
Electronic Biofeedback على اكتساب التحكم الطوعي في أمور مثل توتر العضلات
ومعدل ضربات القلب وضغط الدم. وتساعد الأدوية التي يصفها الأطباء علي المدى القصير
في تخفيف ردود الأفعال البدنية إلا أنها لا تمثل حلاً
شافياً. إنَ تَعَلُمَكَ كيفية التخفيف من ردود
الأفعال بنفسك هو الحل الوحيد الطويل المدى.
-
أسس مخزونك البدني
- مارس التمرينات الرياضية لتحافظ على
لياقتك البدنية ثلاث أو أربع مرات كل أسبوع (أفضل
أنواع التمارين هي التمارين المعتدلة لمدة طويلة
كالمشي والسباحة وركوب الدراجات أو المشي السريع). - تناول طعام صحي متوازن. - حافظ على وزنك المثالي. - تجنب النيكوتين والإفراط في الكافيين والمنبهات
الأخرى. - اخلط العمل بالراحة. خذ فترات راحة أثناء العمل. - خُذْ قسطاً كافياً من النوم وحاول أن تنظم وقتك
بما يتناسب مع مواعيد نومك.
-
احتفظ بمخزونك النفسي
- كَوِّن علاقات أو صداقات يكون فيها
الدعم النفسي متبادلاً. - حاول الوصول إلى أهداف واقعية علي أن تكون هذه
الأهداف تمثل قيمة لك أنت شخصياً وليست أهداف
الآخرين لك. - توقع التعرض لبعض الإحباطات والفشل والأحزان. - كن دائماً لطيفاً مع نفسك – كن صديق نفسك.
|