المهمة الواقعة على عاتقنا:

يعد الطب الألوباثي من أكثر الطرق فعالية في علاج الحالات الطبية الخطيرة والجراحات الطارئة. ولكنه يبقى ذا قدرة محدودة في تغيير مسار العديد من الأمراض الانحلالية الخطيرة التي من شأنها أن تدهور الصحة. تتراكم مجموعة من الآثار المترتبة عن نمط الحياة والعوامل البيئية والنفسية على مدار السنين، وتتطور إلى الأمراض الناجمة عن نمط الحياة أو الأمراض المترتبة عن المدنية. ويزيد الضغط والعذاب النفسي كذلك من فرصة التعرض لأغلب الأمراض. وتختلف هذه الأمراض عن غيرها لأن ظهورها كان نتيجة لنمط حياة معين ومن ثم تتوفر احتمالية للوقاية منها.
 

كيف يمكننا تغيير نمط الحياة؟ بتكثيف جهودنا على العوامل النفسية والبيئية باعتبارها الأسباب الرئيسية للإصابة بالعديد من أمراض نمط الحياة مثل السرطانات، وأمراض القلب، وداء السكري، والحساسية...، وذلك من خلال خلق بيئة محيطة تتسم بالانسجام والسلام النفسي، ومن خلال التمتع بمظهر جيد، والابتسامة الجميلة، وتناول الطعام الجيد والصحي. عندئذ، نتمكن فعلاً من تقليل نسبة الإصابة بهذه الأمراض.