دراسات حول معالجة أمراض نقص حساسية الأسنان بالتقويم الجزيئي

د. بيتر هانسن فولكمان

التغذية بصورة عامة:
لقد أوضحت العديد من الدراسات أن إضافة السكر إلى الغذاء يلعب دوراً هاماً في إصابة الأسنان بالأمراض. فمع ازدياد نسبة السكر المضافة ارتفعت درجة التهاب الغشاء المخاطي المحيط بالأسنان. أما عند تقليل نسبة السكر تحسنت حالات الالتهاب بشكل ملحوظ في فترة قصيرة من الوقت بدون تلقي أي علاج.
التلوث الزئبقي:
يعتبر نزيف اللثة وفرط إفراز اللعاب ووجود مذاق المعادن في الفم من ضمن أعراض وجود تلوث زئبقي شديد، حيث أن استخدام الرصاص في حشو الأسنان قد يؤدي إلى إصابة المريض بأمراض التهاب الأنسجة المحيطة بالأسنان. ( ماتيير آر إس، رايتس سي دي، تأكسد الحشو بالرصاص. جيه دنت فيز، 49: 339، 1970).
فيتامين A:
من المعروف أن نقص فيتامين A يؤدي إلى الإصابة بأمراض تتعلق بالأنسجة المحيطة بالأسنان، ذلك أنه يرتبط بالعمليات التالية:

  1.  تنسج نسيج (ظهارة) اللثة عن طريق مادة الكرياتينين.

  2. الانحلال المبكر لنواة خلايا نسيج (ظهارة) اللثة.

  3. الانحلال والارتشاح المصحوب بالتهاب.

  4. تكوين تجاويف بالأنسجة المحيطة بالأسنان.

  5. تكوين الجير في اللثة.

  6. تزايد الحساسية للإصابة بأمراض الأسنان.

  7. تكوين العظام السنخية بصورة غير طبيعية.

( الطب الإكلينيكي لدواعم الأسنان: كارانزا إف جليكمان. فيلاديلفيا، بي إيه، دابليو بي ساوندرس، 1984)
ويرتبط تقليل نسبة فيتامين A بالعديد من التغييرات في الأنسجة المحيطة بالأسنان والمصحوبة بالالتهابات.
اختبار قائم على الملاحظة: تم الكشف على 39 سيدة حامل في حالة عامة جيدة. وقد وصلت التغييرات في الأنسجة المحيطة بالأسنان والمصحوبة بالتهابات إلى أقصى حد لها في الشهر الثامن من الحمل مع حدوث تحسن قبل الولادة مباشرة. فضلاً عن ذلك، فقد قل متوسط التركيز الفسيولوجي لفيتامين A إلى الحد الأدنى في الشهر الثامن أيضاً وازداد بصورة ملحوظة قبل الولادة مباشرةً، مما أثار هذا التساؤل: هل ساهم هذا التزايد في تحسن حالة التهاب الغشاء المحيط بالأسنان في الوقت نفسه؟ ( Cemä H et al، الغشاء المحيط بالأسنان وفيتامينات A و E في فترة الحمل. Acta Univ Palacki Olomuc Fac Med، 125: 173-79، 1990).
حمض الفوليك:
عليك بتناول 1 غرام من حمض الفوليك يومياً عن طريق الفم أو بالاستخدام الموضعي لنسبة 1% من محلول حمض الفوليك، ذلك أن إضافة هذا الحمض إلى الغذاء أو استخدامه موضعياً قد يؤدي إلى انخفاض نسبة المواد المفرزة من اللثة الملتهبة أو المصابة، الأمر الذي يؤدي إلى تحسن صحة نسيج اللثة.
اختبار تجريبي: بعد أن قامت مجموعة من النساء اللاتي يستخدمن وسائل منع الحمل ولديهن نسبة تركيز طبيعية من حمض الفوليك في البلازما بإضافة نسبة تصل إلى 4 مليغرام من حمض الفوليك لمدة ستين يوماً يومياً، تحسنت صحة لثة هؤلاء السيدات.
(Vogel RI et al. J Prev Dent 6:221, 1980; J Dental fies Vol.57, 1978)
فيتامين C:
إن تناول 100 مليغرام من فيتامين C يومياً يحمي الغشاء المخاطي من ارتشاح مولدات المضادات مثل السموم الداخلية البكتيرية، حيث أن نقص فيتامين C قد يزيد من درجة الحساسية للإصابة بأمراض الغشاء المحيط بالأسنان.
اختبار تجريبي في الأنابيب:
لقد أدى إجراء معالجة سابقة من خلال إضافة فيتامين C إلى الحماية التامة للخلايا الليفية الأولية الموجودة في وسط تخمر من التلوث بالسموم الداخلية.Aleo JJ. منع حدوث انخفاض التكاثر الخلوي الناتج عن السموم الداخلية عن طريق تناول فيتامين C.
(Pro soc Exp Biol Med 164(3): 248-51, 1980)
فيتامين D:
من المعروف أن نقص فيتامين D يعمل على إعاقة امتصاص الكالسيوم
( Migicovsky BB, Jamieson JWS. J Biochem phsio 33:202, 1955).
تجربة قائمة على الملاحظة: تم إجراء تجربة أثبت من خلالها أن إضافة فيتامين D إلى الغذاء يؤدي إلى تقليل إفراز المواد المفرزة من اللثة التي ترتبط بصورة مباشرة بالتهابات اللثة. (رسالة دكتوراةMaliek HM.، Inst Arch, MIT, Cambridge 1978).
فيتامينات K,E,A:
تساهم إضافة الفيتامينات K,E,A إلى الغذاء أو تناولها عن طريق الفم إلى الشفاء من العديد من الأمراض، حيث أن ذلك يؤدي إلى تنشيط إنزيم رديكتاز الغلوتاثيون glutathione reductase وزيادة نسبة مجموعات السلف هيدريل في نسيج لثة المريض. حيث أدى استخدام المواد المقاومة للتأكسد ( فيتامينات K,E,A) عن طريق الاستخدام الموضعي أو عن طريق أي فتحة من فتحات الجسم إلى وصول النسب التي تم فحصها إلى المعدل الطبيعي، كما عمل على تحسين حالة الغشاء المحيط بالأسنان ( تأثير فيتامينات K,E,A على مؤشرات نظام مضادات الأكسيداز المحيطي والغلوتاثيون في أنسجة اللثة عند الإصابة بالتهاب الغشاء المحيط بالأسنان.Khemlevskhi, lu Vetal. VoprPitan (4):4-56, July- Aug., 1985)
فيتامين E:
ربما لا يكفي تناول 800 ملغرام من فيتامين E يومياً لمدة ثلاثة أسابيع ( قم بكسر الكبسولات بأسنانك واستخدم الفيتامينات موضعياً قبل أن تقوم ببلعه).
تجربة قائمة على الملاحظة: تم ملاحظة 39 سيدة حامل في حالة عامة جيدة. وقد لوحظ أنه في الشهر الثامن من الحمل، وصلت تغييرات الغشاء المحيط بالأسنان والمصحوبة بالتهابات إلى الحد الأقصى لها مع حدوث تحسن قبل الولادة بفترة قصيرة. علاوة على ذلك، فقد قل متوسط نسبة التركيز الفسيولوجي لفيتامين E إلى الحد الأدنى في الشهر الثامن أيضاً وازداد بصورة ملحوظة قبل الولادة بفترة قصيرة، الأمر الذي يثير هذا التساؤل: هل ساهم ذلك الارتفاع في تحسن التهاب الغشاء المحيط بالأسنان؟
(Cemä H et al العلاقة بين الغشاء المحيط بالأسنان وفيتامينات A و E أثناء فترة الحمل. Acta Univ Palacki Olomuc Fac Med 125: 173-79, 1990).
الكالسيوم:
عليك بتناول 1000-1500 ملغرام من الكالسيوم بصورة يومية، ذلك أن نقص الكالسيوم في الغذاء يرتبط بصورة مباشرة بفقدان العظام السنخية.( المصدر: دراسات عن امتصاص البقايا، الجزء الثالث، العلاقة بين تناول الغذاء المحتوي على الكالسيوم والفسفور وامتصاص البقايا. JProsthet Dent 32 (~\): 13: 22, 1974).
تجربة قائمة على الملاحظة: عند إجراء دراسة على أشخاص يضعون طقم أسنان، فكان الأشخاص الذين تم إعطائهم حوالي 900 ملغرام من الكالسيوم بصورة يومية يتمتعون بعظام سنخية سليمة، بينما كان الأشخاص الذين تم إعطاؤهم حوالي 500 ملغرام من الكالسيوم بصورة يومية يعانون من فقدان العظام.
(Wical KE, Swoope CG، دراسات عن امتصاص البقايا. الجزءالثالث، العلاقة بين تناول الغذاء المحتوي على الكالسيوم والفسفور وامتصاص البقايا. JProsthet Dent 32 (~\): 13: 22, 1974).
دراسة تجريبية على الحيوان: تم إعطاء كلاب حراسة طعام يحتوي على كمية ضئيلة من الكالسيوم ولكنه غني بالفسفور لإثارة الغدة الجاردرقية. فأسفرت النتائج عن تخلص العظام السنخية من المعادن بصورة أكبر من أية عظام أخرى.
(هنريكسون بي إيه، علاقة أمراض الغشاء المحيط بالأسنان ونقص الكالسيوم. إجراء تجربة على الكلاب. Acta Odonto Scand 26: Suppl. 50:1132, 1968).
تقرير شامل: ينشأ فقدان العظام بالنسبة لأمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان نتيجة لبعض العوامل المتعلقة ببعض المواضع بالجسم. كما أنها قد تنشأ أيضاً نتيجة لبعض العوامل غير الموضعية أي المتعلقة بالجسم كله، إلا أنه لم يتم تحديد دور هذه العوامل بشكل واضح. ويعد الالتهاب الحاد هو أكثر أسباب هشاشة العظام شيوعاً فيما يتعلق بأمراض الغشاء المحيط بالأسنان.
(جودمان إس إف، أمراض الأسنان ليست أمراض تتعلق بالتمثيل الغذائيN Y State Dent J 47Q:462 -64, 1981)
دراسة تجريبية على الحيوان: تم إعطاء بعض الفئران غذاء معين أدى إلى هبوط نسبة الكالسيوم في الدم. وقد أكدت النتائج أن نقص نسبة الكالسيوم في الغذاء ليس له آي آثار جديرة بالذكر على نسبة التهابات اللثة أو مدى انتشار هذه الالتهابات أو على الالتصاق الظهاري ( بين الخلايا الطلائية والأسنان) أو على حجم العظام السنخية.
( Bissada NF et al. تأثير الغذاء المسبب لهبوط نسبة الكالسيوم في الدم على بينة الأنسجة المحيطة بالأسنان عند البالغين. J periodontal 45:739-45, 1974).
المغنيزيوم:
يؤثر المغنيزيوم على بناء الكالسيوم والفوسفات في العظام. ويعمل إضافة المغنيزيوم إلى الغذاء على زيادة كثافة العظام. (Colmore JM et al.)
دراسة تجريبية: لقد صاحب زيادة نسبة الماغنيسيوم بمقدار 1%  في العظام بعد إضافته إلى الغذاء زيادة كثافة العظام السنخية بنسبة 100%.
(لويس بامت، تأثير الكالسيوم على مريض الأسنان. J Holistic Med 2 (1): 32-39, 1980).
الإنزيم المساعد Q10:
قد لا يكفي تناول 25 ملغرام من الإنزيم المساعد Q10 ( محاولة لمدة شهرين على الأقل).
تقرير شامل: عند تحليل 7 أبحاث وجدنا أن 70% من 332 مريض كان رد فعلهم إيجابي عند إضافة الإنزيم المساعد إلى الغذاء.
(Folkers K, Yamamura Y. Biomed & Clin Aspects of Coenzyme Q المجلد الأول، صفحة 194-311، أمستردام)

علاج مرض التهاب الغشاء المحيط بالأسنان:
بناءً على ما تقدم، يجب عند تعديل نظام الغذاء الأخذ في الاعتبار أكثر الأغذية الطازجة الطبيعية المتوفرة بالمنطقة والموسم. ونؤكد هنا أيضاً على ضرورة الابتعاد عن المواد الإضافية الكيميائية المصنعة مثل العطور وأدوات التجميل والألوان والمواد الحافظة بالأطعمة. ويحظر تماماً تناول الكولا والبطاطس المحمرة "الشيبس" والوجبات الجاهزة أو الأطعمة ذات السعرات الحرارية المخفضة، ذلك أنها تضر بالصحة شيئاً فشيئاً نظراً لاحتوائها على مواد كيميائية.
لقد أظهرت التجربة التي تم إجرائها على الفئران أن إطعام الفئران بأطعمة قليلة الدهون أسفر عن سمنة الفئران السليمة كما هو ملاحظ في المعدل المتوسط للأمريكان في الولايات المتحدة الأمريكية.
 

نقص فيتامين A - مجموعة فيتامينات للشعور بالراحة

المركب الأسبوعين الأول والثاني الأسبوعين الثالث والرابع
زيت السلمون 2 كبسولة ثلاث مرات قبل الأكل 2 كبسولة ثلاث مرات قبل الأكل
المعادن الأساسية لعملية التمثيل الغذائي 1/2 كبسولة ثلاث مرات أثناء الأكل 1/2 كبسولة يومياً
مغنيزيوم- كالسيوم 1 كبسولة ثلاث مرات بعد الأكل 1 كبسولة بعد الأكل ثلاث مرات

 

نقص فيتامين A – تطهير الأمعاء بالتقويم الجزيئي OIC 1K

المركب الأسبوعين الخامس والسادس الأسبوعين السابع والثامن
كمون أسود 2 كبسولة ثلاث مرات قبل الأكل 2 كبسولة ثلاث مرات قبل الأكل
3 مكافلات 1 كبسولة ثلاث مرات أثناء الأكل 1 كبسولة ثلاث مرات أثناء الأكل
بوتاسيوم 1 كبسولة ثلاث مرات بعد الأكل 1 كبسولة بعد الأكل ثلاث مرات

 

نقص فيتامين A – تطهير الأمعاء بالتقويم الجزيئي OIC 2

المركب الأسبوعين التاسع والعاشر الأسبوعين الحادي والثاني عشر
زيت السلمون * 2 كبسولة ثلاث مرات قبل الأكل 2 كبسولة ثلاث مرات قبل الأكل
كمون أسود * 2 كبسولة ثلاث مرات قبل الأكل 2 كبسولة ثلاث مرات قبل الأكل
3 مكافلات + 1 كبسولة ثلاث مرات أثناء الأكل 1 كبسولة ثلاث مرات أثناء الأكل
مغنيزيوم - كالسيوم 1 كبسولة ثلاث مرات بعد الأكل 1 كبسولة بعد الأكل ثلاث مرات

 

 * عند إجراء التغيير اليومي يعتبر تطهير الأمعاء بالتقويم الجزيئي 2 هو الحل الأمثل للقضاء على الشيخوخة.

 

نقص فيتامين A – الوقاية من الاحتشاء وتلف الأنسجة المحيطة بالأسنان

المركب الأسبوعين الأول والثاني الأسابيع التالية
فيتامينات A، E + ليكوبين 2 كبسولة ثلاث مرات أثناء الأكل 1 كبسولة مرتين أثناء الأكل
مركب فيتامين B+ * 1 كبسولة ثلاث مرات أثناء الأكل 1/2 كبسولة مرة أثناء الأكل
سلينيوم + ، فيتامين C 2 كبسولة ثلاث مرات أثناء الأكل 1 كبسولة من مرتين إلى ثلاث مرات، تمضغ لمدة 10 دقائق
بوتاسيوم 1 كبسولة ثلاث مرات بعد الأكل 1 كبسولة ثلاث مرات بعد الأكل

 * تم تعديل التغيير الشهري باستخدام طريقة تطهير الأمعاء بالتقويم الجزيئي 2 من قبل أولنشلاجر وديتل.

 

طرق معالجة أمراض نقص الحساسية بالتقويم الجزيئي:

  1.  يتم إضافة البديل الأساسي للأحماض الدهنية في شكل زيت سلمون (أوميجا 3) إلى مركب من العناصر الأساسية النقية المستخدمة في عملية التمثيل الغذائي لمعالجة نقص الحساسية والتي تشتمل على الزنك والسلينيوم "selenium" والمنغنيز والكروم. كما يتم أيضاً إضافة إلكترولايت إلى مركب المغنيزيوم-الكالسيوم مما يساهم في نزع الحموضة من جسم المريض في الوقت نفسه، وذلك وفقاً لخواص الكربونات التي تحتوي عليها.
     

  2. تتم المعالجة بالتقويم الجزيئي OIC 1K بعد مرور أربع أسابيع تقريباً من العلاج الأساسي. وتبدأ خطوات ذلك العلاج بالتغيير إلى الأحماض الدهنية أوميجا 6 المستخلصة من زيت الكمون الأسود وكذلك الاستبدال بالمركب القائم على استخدام مكافل symbiosis oriented compound والذي يحتوي على العصيات اللبنية التعايشية Lactobacillus وBifidobacteria وفيتامينات B12 وحمض الفوليك وفيتامين D3 ونسبة إضافية من الزنك والمنغنيز. ويتم استخدام الأنسولين هنا كمادة بادئة للنباتات البكتيرية أو كمادة تستخدم في الحشو. يتم العلاج في هذه المرحلة باستخدام مركب المغنيزيوم-الكالسيوم والبوتاسيوم ويعد ذلك مركب من سترات البوتاسيوم والموليبدينوم "molybdenum" والكوبالت واليود.
     

  3. تتكون المواد المستخدمة في معالجة الأمعاء الغليظة بالتقويم الجزيئي من مركب من زيت السلمون ومركبات أوميجا 6 مثل زيت البرايم روز المسائي وزيت لسان الثور فضلاً عن زيت الكمون الأسود مع تزايد الإمداد بالمكافلات بغرض مواجهة المكورات العقدية البرازية Streptococcus faecalis، بالإضافة إلى خميرة الجعة، والفيتامينات الإضافية B6 & B5 كذلك كمكونات تستخدم للوقاية من أمراض الشيخوخة. علاوة على ذلك، يتم إعطاء المريض مركب المغنيزيوم- الكالسيوم من أجل الحفاظ على توازن الإلكتروليت ومنع مسامية العظام.
     

  4. مخطط عن علاج تلف الأنسجة المحيطة بالأسنان من خلال إعطاء المريض فيتامينات AE-Lycopene وسلينيوم +، وفيتامين C، ومركب فيتامين B+، وفيتامين Q10 لتحسين الأغشية المخاطية بالفم بالإضافة إلى العلاج عن طريق إعطاء جرعات كبيرة من الزنك تصل إلى 250 ملغم يومياً، وذلك لفترة قصيرة. فضلاً عن ذلك، يمكن مضغ أقراص سلينيوم +، وفيتامين C، وفيتامين AE-Lycopene لمدة عشر دقائق صباحاً ومساءً بعد الأكل لمدة تتراوح من شهرين إلى ثلاثة أشهر تقريباً لعلاج الغشاء المخاطي على أكمل وجه.

يوضح الرسم المقابل نتائج دراسات تمت في جامعة جوتنجن حول الوصول إلى حالة الشعور بالراحة وفقاً للتغييرات في تنظيم عملية انطباق أسنان الشخص الخاضع للاختبار، وذلك في إطار إجراء اختبار عن دراسة العضلات مع تحديد موضع العلاج بالجانب الأيمن والجانب الأيسر

درجة انطباق الأسنان


ومن هنا نرى أن العلاقات بين الأغشية المخاطية بالفم وتوازن وظائف العضلات والعلاقات التنظيمية بالجهاز العضلي بمنطقة الحوض والعمود الفقري ذات أثر واضح على غرار عمليات تحسين وظائف الأمعاء عند حدوث اضطرابات مزمنة بالأمعاء والتي يعاني منها المريض منذ فترة طويلة.


إن الصحة أكثر من مجرد عدم الشعور بالألم – إنها مصدر بهجة الحياة!