شمولية العلاج

يتبع قسم تجميل الأسنان في عيادة نيو لايف ستايل كلينيك أسلوباً شاملاً لممارسة طب الأسنان ليس فقط عن طريق توفير الوسائل التجميلية ولكن أيضاً عن طريق الاهتمام بأي مسائل صحية تتعلق بالأسنان ومعالجتها.
ويصرح أحد رواد العلاج الشمولي بقوله "إن ما يشد انتباهي في تقنيات صنع الابتسامة هي أنها مريحة وبسيطة وجميلة وتعطيني هذه التقنيات الفرصة لأمنح الناس ابتسامة، هل هناك أفضل من ذلك؟ "


من هم الأفراد الذين يصلحون لجراحة الأسنان التجميلية؟
تمتد سلسلة الأفراد الذين يمكنهم الاستفادة من جراحة الأسنان التجميلية من المراهقين إلى كبار السن.
فتضم كل من لا يستطيعون الابتسام بسبب أسنانهم الصفراء أو التي تغير لونها، وذوي الأسنان المعوجة أو غير منتظمة الشكل، وكبار السن الذين يريدون أسناناً تبدو أكثر شباباً، والمراهقون ذوي الأسنان المكسورة نتيجة تعرضهم لحادث رياضي، والعرسان والعرائس قبل ليلة فرحهم، ومندوبو المبيعات، والمطلقون حديثاً الذين يرغبون في الارتباط بشريك جديد، أو هؤلاء الذين يعالجون من حوادث السير أو من الجروح.
أعلى اختيارات العلاج
إن التحسينات التي أدخلت على التكنولوجيا ومواد الأسنان توفر تشكيلة واسعة من الاختيارات المريحة لمساعدة أي فرد في الحصول على ابتسامة جديدة جذابة بطريقة أسهل من ذي قبل . وتشمل أعلى اختيارات العلاج التجميلي للأسنان حالياً:
تجميل الأسنان
ومن أهم رسائل عيادة نيو لايف ستايل كلينيك هي مساعدتك في الحصول على مظهر جيد من الداخل ومن الخارج فابتسامتك تهمنا حقاً. يمكنك أن تتمتع بأسنان بيضاء وتحسين مظهر أسنانك بإلصاقها وتشكيلها، كما يمكن استخدام كسوة الأسنان التي توضع في مقدمة الأسنان لتحسين مظهرها.
الليزر
ويعتبر الليزر المستخدم في عيادة نيو لايف ستايل كلينيك طريقة آمنة وفعالة في إزالة التجاويف بدون ألم، مع سرعة الشفاء، ويعد تقنية بيضاء غير مصحوبة بأية دماء، كما يساعد على ترميم الأسنان بشكل أقوى ويعتني باللثة المريضة ويساهم في شفائها بصورة أسرع، ولا يسبب أية مشاكل بعد الجراحة، هذا إلى جانب ما يوفره من عادات صحية نموذجية.
أسنان الأطفال
تقدم عيادة نيو لايف ستايل كلينيك تسهيلات تساعد الأطفال على تقبل علاج الأسنان. كما تقدم العيادة طرقاً للوقاية من معظم مشاكل الأسنان لدى الأطفال التي يمكن الحيلولة دون وقوعها، وتساعد في المحافظة على أسنان صحية تدوم طويلاً.
كسوة الأسنان
وهو إجراء يزداد الإقبال عليه تدريجياً ويقدم "تجميل بعيد المدى للابتسامة" دون اللجوء إلى التقنيات القديمة الثاقبة المزعجة. وتعد كسوة الأسنان رفيعة جدا وهي عبارة عن صفائح رقيقة تلتصق مباشرة بـ "أسنان الابتسامة". وتمثل حلاً رائعاً للحصول على ابتسامة جميلة، ولسد الفجوات وتغيير لون الأسنان الرديء، وتقويم الأسنان غير المستوية.
التبييض
هو أكثر طرق تجميل الأسنان شيوعاً وهناك الآن العديد من اختيارات تبييض الأسنان المتاحة للمستهلكين في نطاق واسع من الأسعار.
الإلصاق
وهو اختيار لعلاج الأسنان المنحرفة أو المكسورة ويتم في عملية الإلصاق وضع مادة شبيهة بالمينا أمام سطح السن، ويتم تشكيلها وتقويتها وتلميعها من أجل الحصول على ابتسامة رائعة.

طب الأسنان الشامل الخالي من الزئبق
هو أسلوب لعلاج الأسنان يهتم أولا بصحة المريض وسلامته سواءً من الناحية التقليدية أو من ناحية الرعاية الصحية البديلة. ويطلق عليه أحياناً طب الأسنان البيولوجي أو طب أسنان التوافق البيولوجي. وأعتقد أن هذا الأسلوب في معناه الكامل لا يتعامل فقط مع أسنانك بل يتعامل أيضاً مع عقلك وجسدك وروحك.
ويحرص طب الأسنان الشامل الخالي من الزئبق على بذل الجهد للعثور على مواد متوافقة حيوياُ لاستخدامها من أجل تقليل السمية لدى كل فرد وخاصة هؤلاء الأفراد الذين يعانون من حساسية ضد المواد الكيميائية. ويتجنب طب الأسنان الشامل استخدام حشوة الزئبق (الزئبق الممزوج بمعدن آخر) وهو ما يعرف بـِ("الخلو من الزئبق" أو "الخلو من حشوة الزئبق")، نظراً لارتباط حشوة الزئبق ببعض مشاكل السمية المحتملة. ويتبع كلا من طب الأسنان الشامل وتجميل الأسنان أسلوباً في العلاج يعتمد على إزالة حشوة الزئبق واستبداله بمواد إلصاق طبيعية المظهر.
وبالإضافة إلى إيماننا الكامل بأن الزئبق أو حشوة الزئبق يشكلان خطورة على أسنانك وجسدك عموماً فنحن نرى أيضاً أن مظهره قبيح وغير طبيعي. ويساعد هذا النوع من العلاج على إزالة السمية خاصة ترسبات بقايا الزئبق التي تتركها حشوة الزئبق في أنسجة الجسم.
حشوات الرصاص تسمم أجسامنا ببطئ وصمت !!!
لا يزال حشو الأسنان بالرصاص منتشر في الكثير من بقاع العالم بالرغم من ثبوت ضرره وتسببه في الكثير من الأمراض الخطيرة.
إن حشوة الرصاص تتكون من مزيج من المعادن حيث نسبة الزئبق 50%، والفضة 35%، والقصدير 15%، بالإضافة إلى معادن أخرى. والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة هو: هل من الأمان أن نضع في أفواهنا هذه الكمية من الزئبق، الذي يعتبر المعدن غير المشع الأكثر السمية الذي عرفه الإنسان إلى يومنا هذا؟ لقد ثبت علميا بما لا يدع مجالا للشك بأن هذا العمل ليس آمنا بأي حال من الأحوال. وقد قامت بعض الدول من بينها السويد، وكندا وألمانيا بمنع استعمال حشوات الرصاص في عيادات طب الأسنان. ومما دعم هذا التوجه اعترافات الهيئات العلمية الكبرى مثل المنظمة العالمية للصحة، وجمعيات طب الأسنان البريطانية والأمريكية (ADA/BDA) حيث أقرت بأن وجود الرصاص في الأسنان يؤدي إلى تسرب الزئبق إلى باقي الجسم ببطئ وصمت مسببا في أغلب الأحيان أمراضاً خطيرة بداية من الاكتئاب إلى السرطان، مروراً بالتصلب المتعدد (Multiple Sclerosis)، ومن مرض الكبد إلى ألزهايمر، بالإضافة إلى شريحة واسعة من أمراض "المناعة الذاتية" (Auto-immune Illnesses)
ويكفي إحداث الزئبق لأضرار في الجهاز المناعي مما يؤدي بالتالي إلى ظهور العديد من الأمراض والعلل.
ويشكل الزئبق نصف كمية الحشو التي توضع في فمك، ويتبخر في الفم ويتم استنشاقه وامتصاصه مباشرة داخل الجسم وينتقل إلى كافة أنسجة الجسم ليتركز في الأنسجة التي يمكنها أن تسبب العديد من الأضرار بشتى الطرق.
والسؤال ليس هو إذا ما كانت هذه المعلومات صحيحة أم لا، لكن السؤال هو هل يقع منها ما يكفي لأن يمثل خطراً حقيقياً؟
كيف يمكن أن يتسبب الزئبق في مثل هذه المشكلات واسعة النطاق؟
الإجابة هي أن الزئبق الموجود بالحشو لا يسبب مرضاً معيناً بل يسبب التسمم. وتختلف الأعراض من شخص لآخر وفقاً لنوع الأنسجة التي يتركز فيها الزئبق. إلا أن أكثر الأنسجة التي تعتبر مراكز الترسيب والضرر هي المخ والكلية.
إن تسميم الزئبق للخلايا والأعصاب يعد العنصر الأكثر أهمية في الحالات المرضية المتعلقة بالجهاز العصبي، وذلك من خلال تثبيطه للعمليات الخلوية الأنزيمية الرئيسية وتأثيره على المعادن ومواد التغذية الرئيسية في الخلايا. كما ثبت أن الزئبق يسبب اختلالات في النواقل العصبية المتعلقة بالاضطرابات المزاجية. وتمثل الآلية المباشرة التي تتضمن تثبيط الزئبق للعمليات الأنزيمية الخلوية عن طريق امتزاجه مع جذر الهيدروكسيل في الأحماض الأمينية الجزء الأكبر من ارتباط الزئبق بحالات تفاعل جهاز المناعة ضد الحساسية مثل التوحد، وانفصام الشخصية، والذئبة الحمراء، والإكزيما، والصدفية، والتيبس الجلدي، والحساسية بأنواعها. وقد ثبت من خلال العديد من الاختبارات أن رد فعل المناعة تجاه الزئبق هو العامل الرئيسي في العديد من حالات المناعة الذاتية."Autoimmune"
لقد ذكرت العديد من الدراسات أن زيادة نسبة الأمراض المتعلقة بالجهاز العصبي لدى الأطفال يعود سببها بالدرجة الأولى لوجود نسب مرتفعة من الزئبق في الخلايا، مما أدى إلى ارتفاع هائل في نسبة الأمراض ذات الصلة بالجهاز العصبي مثل التوحد حيث زادت نسبته خلال عشر سنوات بنسبة 200 إلى 500% في كل ولاية من الولايات المتحدة. كما ذكر الباحثون الألمان بأن حشوات الرصاص تؤثر سلبا على الفحولة والخصوبة. بالإضافة إلى الكثير والكثير من الأمراض الخطيرة والمزمنة خاصة لدى الأطفال.
ماذا يجب علينا أن نفعل؟ هل هناك من سبيل لتجاوز هذه المشكلة؟
أعتقد أن هناك حل بالفعل. أولاً نحن معرضون باستمرار لكافة أنواع التأثيرات السامة البيوفيزيائية والكيميائية في طعامنا وشرابنا وفي كل مكان. وتعاني أنظمتنا المناعية من ضغط كبير يزداد أكثر فأكثر.  وأعتقد أننا نرى الآن المزيد ممن يعانون من الحساسية ضد المواد الكيميائية ومن الأمراض الناتجة عن أسباب بيئية. وأرى أنه من الأفضل تجنب السميات المعروفة خاصة إذا كان هناك بديل، وهو متوافر بالفعل.

 صرح  أحد الأشخاص والذي يمارس مهنة طبيب أسنان في فيرجينيا برأيه في الزئبق كمكون من مكونات الحشو:
"هناك شيء ما يجعلني أشعر بعدم الارتياح لاستخدام مادة صنفتها وكالة حماية البيئة على أنها إحدى مخاطر طرح النفايات. ومن غير المسموح قانوناً إلقاء هذه المادة في سلة المهملات أو دفنها تحت الأرض أو وضعها في أماكن طرح النفايات الصلبة، إلا أنه يمكن وضعها في فم الإنسان!؟ وهو الأمر الذي لا يقبله أي عقل سليم".
وعيادة (نيو لايف ستايل كلينيك) هي الوحيدة من نوعها في الشرق الأوسط التي يخلو علاجها من استخدام حشوة الزئبق. نحن نستخدم مواد طبيعية آمنة هذا إلى جانب الاهتمام الشامل بصحتك لكي يمكننا الحصول على الابتسامة الجميلة التي نحتاجها.