|
علاج الفطريات
دون تغيير في الوجبات الغذائية |
|
د. بيتر هانسن فولكمان -جامعة جوتينجين، ألمانيا عام
2000
لقد أحرزت ثلاث إجراءات مختلفة نجاحا واسعا في معالجة
المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة باستخدام مواد
التقويم الجزيئي "Orthomolecular" مثل المعادن
والعناصر الزهيدة والفيتامينات والمواد الأخرى .لقد تم
إجراء دراسة تمهيدية بالتعاون مع جامعة جوتينجين في
صيف عام
2002 للبحث في علاج الحساسية بالتقويم الجزيئي..
تهدف هذه الدراسة إلى تحسين حالة المرضى الخاضعين لهذا
العلاج.
لقد تم هنا تطبيق العلاج بالمجموعة الصحية العامة،
والخضوع لتجديد الأمعاء بالتقويم الجزيئي
OR1
Orthomolecular Intestinal
Regeneration ولتجديد
الأمعاء بالتقويم الجزيئي
OR2 كلٌ لمدة أربعة أسابيع.
لقد تم استخدام استبيانات القياس النفسي أيضا كمؤشرات
لمختلف العوامل الثابتة بغض النظر عن أداء اختبارات
متكررة لدراسة حركة العضلات .
تم وضع قائمة من المعطيات لتقيم الحالة الصحية العامة
بما في ذلك بعض الأسئلة التي توجه للمرضى عن الحركة
والكآبة والحذر وهكذا دواليك.
يحتوي استبيان آخر على قائمة من الشكاوى والتي من
شأنها أن تقيم الحالة الصحية العامة من خلال الأسئلة
عن الصداع والأرق والألم المشترك وخفقان القلب بسرعة...الخ.
لقد تم تأييد كلا الاستبيانين من قبل الأطباء النفسيين
بالإضافة إلى كونها تمثل أساس للعديد من الأبحاث
العلمية
تقييم الاستبيانات
يوضح المنحنى التالي التغييرات الطارئة على
صحة أحد المشاركين في هذه الدراسة خلال فترة العلاج
والتي
استغرقت
12 أسبوعا .
لقد طرأ تحسن فوري على كل من الحيوية والحالة المزاجية
حيث أن الحالة المزاجية استمرت في التحسن بعد الخضوع
لتنظيف الأمعاء بالتقويم الجزيئي، لقد اختفت
اللامبالاة والكآبة على نحو تام خلال المرحلة الأولى
من العلاج كما قَلَّ كل من التعب والاضطراب بصورة
ملحوظة إلى أن اختفى نهائيا بعد الخضوع لتجدد الأمعاء
بالتقويم الجزيئي . لقد تحسنت حالة المشارك إلى حد
بعيد فيما يتعلق بالوعي و الإدراك دون الحاجة لأي علاج
إضافي خلال
12 أسبوع فقط.
يوضح الرسم البياني التالي التغييرات الطارئة على
اضطرابات البطن . قلت الأعراض المذكورة في البداية بعد
المعالجة باستخدام المجموعة الصحية العامة بنسبة
60% كي تمثل
7% فقط بعد مرور
4 أسابيع على العلاج باستخدام
التقويم الجزيئي لتجدد الأمعاء
OIR 1 - الأمر الذي
يمثل نتيجة مرضية بعد ملاحظة حالة الأشخاص الخاضعين
للاختبار حيث أنهم يأكلون الوجبات الغذائية الألمانية
والتي تتضمن الكولا والأغذية المماثلة.
لقد تم توضيح حالات القلق والهدوء في نفس الصورة كما
انخفضت أيضا الاضطرابات المذكورة سابقا بصورة ملحوظة
بعد الخضوع لفترة علاج تصل إلى
8 أسابيع حيث قلت نسبة
الأعراض المتعددة لتصل إلى ما يعادل
35%

تقارير الحالة:
يعد الشفاء التام لاثنين من المشاركين الذين يعانون من
الأمراض المزمنة دون الحاجة لأي علاج نوعي آخر أمرا
مثيرا للاهتمام في هذا التقرير. في الحالة الأولى، كان
المشارك البالغ من العمر
40 عاما يعاني من أوديما (تورم)
في أسفل الساق. لقد لوحظ تغير طفيف بعد الخضوع لفترة
علاج استغرقت
8 أسابيع بينما اختفى التورم تماما بعد
أسبوعين من الخضوع لعلاج تجدد الأمعاء بالتقويم
الجزيئي
OIR 2.
في الحالة الثانية، كان المشارك البالع من العمر
52 عاما يعاني من تيبس في مفصل الكاحل حيث كسر المفصل في
عمر 8 سنوات والتئم بعد ذلك لتصل نسبة الانحراف في
القدم 15 درجة . في هذه الحالة أيضا، أحرز العلاج
بالتقويم الجزيئي لتجدد الأمعاء
OIR 2 نجاحا تاما في
شفاء المفصل ليتمكن المريض من الحركة دون أي عوائق .
نتائج الفحص
التطبيقي لدراسة حركة العضلات
لقد تم إجراء الفحوصات المستخدمة لدراسة
حركة العضلات كما ورد في التقرير المذكور أعلاه للتحقق
مما يلي:
لقد تم تنفيذ فحوصات حركة العضلات التطبيقية قبل إجراء
الدراسة وفي بداية العلاج بالتقويم الجزيئي لتجدد
الأمعاء
OIR1 وفي نهاية الفحص الكلي . لقد ندر في
البداية ملاحظة أي تغيير في وظائف العضلات المتوسطة
والطبيعية . وأبدى معظم المشاركين خلال الفحص الثاني
تحسنا في أداء الوظائف حيث استرجعت العضلات القدرة على
أداء وظائفها على نحو تام في نهاية الفحص باستثناء
حالة واحدة فقط.

يوضح الرسم البياني أعلاه التطور الطارئ على تنظيم
الهرمونات وفقا لإجراءات العلاج المختبرة . لقد عادت
إضطرابات الهرمونات الشديدة، التي وقع تأثيرها على
مختلف الغدد الصماء في البداية إلى حد كبير، إلى
معدلاتها الطبيعية في غضون
12 أسبوع دون تناول أي
هرمونات.
تؤكد هذه النتائج على الأثر الإيجابي لعلاج لحساسية
المفرطة بالتقويم الجزيئي
Hypoallergenic
Orthomolecular Therapy في حالات الإضطرابات الهرمونية
مثل عسر الطمث، وأعراض ما قبل الحيض، أو العقم سواء في
الإناث أو الذكور.
ملخص نتائج العلاج
لقد تم ملاحظة نتائج مماثلة دون أدنى
استثناء في مجموعة المشاركين التي تم اختيارها عشوائيا
من كلا الجنسين والذين تتراوح أعمارهم ما بين
32 و 52 عاما.
لقد تم التوصل إلى الشفاء الكامل من الإكزيما في مناطق
الإصابة الصغيرة بالإضافة إلى التحسن الهائل في وظائف
العضلات والمفاصل كما وصلت المعدلات الهرمونية إلى
معدلاتها الطبيعية وتم القضاء على الاضطرابات المزمنة
إلى حد كبير خلال الأسابيع الأربعة الأولى. لقد أكدت
العلاجات الأخيرة والتي تستهدف تنظيف الأمعاء على هذه
النتائج كما أنها داوت الأمراض التي تصيب الإنسان
لفترة طويلة.
أثبتت مجموعة النتائج التحليلية ونتائج القياس النفسي
التأثيرات الفعالة لعلاج الحساسية المفرطة بالتقويم
الجزيئي كما تبينت قدرته على علاج الأمراض المزمنة في
أغلب الأحوال . يقدم القياس النفسي دليلا آخر:
يعد التكيف مع ظروف الحياة
والتمتع بها سر الحفاظ على الصحة
.
|